تسجيل الدخول
10 07
تحقق من
11 07
الحجز إغلاق
اكتشف معرض فييك ميلانو
Decor logo

Agostino Arrivabene

«عمِل أغُستينو أريفابيني في مجالات عديدة من الرسم الحديث، فجدَّد النماذج والأيقونات بموضوعات عظيمة الشأن، ويجوز وصفه بأنه آخر الرسامين السرياليين العظام الذين يطرحون أسئلة وألغازًا لا تحتاج إلى جواب». بيرو مَراني أغُستينو أريفابيني رسامٌ راقي الثقافة شديد الرهافة في أسلوبه، يضع لوحاته في أجواء سحرية فاتنة، زاخرةٍ بالإشارات والاقتباسات، تمتد من الرمزية إلى السريالية، مرورًا برسوم عصر النهضة والقرن السابع عشر، متبعًا أسلوبًا تصويريًّا مدهش السيولة، كثيفًا حينًا، متخلخلًا ومتغيرًا حينًا آخر، يكاد يقترب من التجريد.

الأساطير، والصلة القوية بثقافة اليونان القديمة، والمقدسات، والأجواء المظلمة التي تنغمس فيها شخصيات الفنان الخالدة، كلها مراجعُ بصريةٌ وثقافية تميز بحثه. وفي مجموعة اقتباساته نجد أيضًا صدًى لنحت برنيني، وفي حالات أخرى إشاراتٌ إلى الرسم المقدس في القرن السابع عشر، ولرؤوس أرشِمبُلدو أو للطبيعة الصامتة عند الرسامين الفلمنك، لكن لعبة الإشارات لا تستنفد قوة رسمه. يتحرك بحث أريفابيني على أرض غامضة، حيث تجتمع الأسطورة والقِدَم والحياة المعاصرة في بُعد فريد، خارج الزمن والتاريخ.

Artists

Agostino Arrivabene 4
Agostino Arrivabene 4

يتحرك في كون ذي رؤية مسكون بهواجس كونية باطنية، وتعمر لوحاته وألواحه شخصياتٌ غامضة، ومناظرُ طبيعية تستحضر مشهد حكايات أسطورية قديمة لا نستطيع تحديد موقعها الزمني بدقة، وكائنات متحولة كأنها قادمة من أساطير الأولين والمتأخرين معًا. ذلك التمدد للأشكال في المأساة غير المتشكلة للغامض، وتلك الحيوانات الصغيرة المسخية التي تجتاح أجساد الفانين، وتلك الأزهار البكتيرية، وتلك الحزازات والبكتيريا، ونمو المرجان الغريب، وذلك التألق الطبيعي والذهني المحض، المهلوس بشدة وأصالة، كلها نتيجة رؤية مهلوسة وشديدة الروحانية للواقع، كأن الفنان ذهب يبحث في التفاصيل غير المرئية عن المعنى السري للوجود. وقد أفضى هذا الاعتناء بالتفصيل إلى أن لوحات أريفابيني تجسد حقًّا تحولًا خيميائيًّا، حيث تتحول المادة المحسوسة للرسم نفسها إلى رؤًى بديعة مليئة من الضوء. ويستعمل أريفابيني في استقصائه للخلود والزمن والتغيير وطقوس التحول والحب المقدس والموت، يستعمل رموزًا وصورًا ظاهرُها البعد عن المعاصرة لإبداع فن يعبُر حدود الزمن.

أغُستينو أريفابيني من مواليد سنة (1967) في ريفُلتا دادا حيث يعيش إلى اليوم، ومن المعارض التي ميزت مسيرته غير حضوره المعرض الدولي للفن الرابع والخمسين في بينالي البندقية سنة (2011)، نذكر «دِليري» بمناسبة مهرجان العالمَين الثالث والخمسين في سُبوليتو سنة (2010)، و"أورانيا" في دار مَنزوني في ميلانو سنة (2010)، و«توباثي ماثوس» في متحف بانوراما، باد فرَنكِنهَوزِن سنة (2013)، و«الزواج المقدس» في نيويورك سنة (2016)، و«أناباسِس» في المتحف المدني للكبوشيين في بَنياكَفالو سنة (2015)، و«أنَستاسِس» في دار مَنتِنْيا في مَنتوا سنة (2016)، و«الضيف الطفيلي» في متحف الفن المعاصر في ليسوني سنة (2017). وكثيرٌ من أعماله موجودة في مجموعات المتاحف منها: مؤسسة «أيه إف» في فرَنكفورت ذات نهر المَيْن بألمانيا، ومجموعة قصر غروئير في غروئير بسويسرا، ومجموعة أخيل بِرتارلّي في قلعة سُفُرْزا بميلانو، ومؤسسة ميكيتي، وفرَنكا فيلا ألماري، ومتحف كابُتشيني، في بَنياكَفالو، ومجموعة مَرامُتي في رِجيو إمِليا. وأنشأ عديدًا من المناظر المسرحية للأوبرا في إيطاليا وأوربّا.

اكتشف الغرفة زُرْ متجر ڤيك